أشياء لا يفهمها إلا الأشخاص العباقرة والمبدعين

الأشخاص العباقرة منهم يعيشون في مجتمعات ومجموعات تبقى نوعاً ما في حالة عزلة، بعيداً عما يمكنكم أن تفكروا به؛ أماكن حيث عبقريتهم وموهبتهم الفنية يمكن أن تتحرك بحرية.

في الواقع، اظهرت الأبحاث الحديثة أن الأشخاص المبدعون جداً لديهم دماغ منظم عموماً بطريقة مختلفة عن المعدل، وهذا ما يقوي قدرتهم على تحقيق أعمالهم وطريقتهم الفريدة في التفكير.
الكثير منهم يعيشون في عالمهم الخاص؛ عالم بنوه في فكرهم. هذا العالم لا يشعر به غيرهم على كل حال.

إليكم 4 أشياء وحدها الشخصيات المبدعة جداً تفهمها:

الأشخاص المبدعون تعج رؤوسهم بالأفكار الجديدة والمبدعة، ويبذلون جهداً غالباً كي يقرروا ما الذي يجب أن يتبعوه منها. غالباً ما يرون فرصة وإمكانية حيث لا يرى الآخرون سوى طريق مسدود. إنهم يستخدمون خيالهم لتغذية عملهم وشغفهم.

إنهم ينظرون إلى العقبات على أنها فرص

لا يشعر الأشخاص المبدعون بالرتابة، لدرجة أنهم يبحثون غالباً عن العقبات كي يتجاوزوها. العقبات غير موجودة فعلاً بالنسبة للمبدعين. بدل هذا، إنهم يعتبرونها كإمكانيات للنمو والنجاح.

إنهم يريدون بأي ثمن أن يبقوا صادقين مع أنفسهم

لا يريدون أن يخاطروا بخسارة ما هم عليه من أجل علاقتهم مع الآخرين. الأشياء المادية هي آخر ما يهمهم؛ الشغف وعطشهم للإبداع هو ما يحركهم.
إنهم لا يفعلون أبداً أشياء لا يؤمنون بها، بشكل مستقل عن ما يقوله الآخرون أو يفكرون به.

يبحثون عن تجارب جديدة

حب الأشخاص المبدعون أن يعرّضوا أنفسهم لتجارب جديدة أو مشاعر أو حالات فكرية جديدة – وهذا الانفتاح هو مؤشر هام على الإنتاج الإبداعي.
يشرح سكوت باري كوفمان، عالم نفس من جامعة نيويورك :”الانفتاح على التجربة هو دائماً المؤشر الأقوى على الإنجاز الإبداعي. هذا يتضمن كثيراً من الجوانب المختلفة، لكنها مرتبطة كلها ببعضها : الفضولية الفكرية، البحث عن القشعريرة، الإنفتاح على المشاعر والإنفعالات، الإنفتاح على الخيال. ما يجمعهم هو السعي لإستكشاف العالم معرفياً وسلوكياً، سواء كان هذا العالم داخلياً أو خارجياً”.

لا يستطيعون أن يعملوا حسب جدول زمني صارم

تنفيذ عمل مبدع بطريقة غير مبدعة هو تقريباً شيء مستحيل. لأن الإبداع ليس شيئاً يمكن أن يتجلى بمجرد الفرقعة بالأصابع. إذا كنتم غير قادرين على الشعور به، فلا يمكن أن يظهر.
من الصعب عليهم أن يتبعوا دواماً محدداً من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً تحت مراقبة رب عمل لا يغمض عن متابعتهم. يجدون الكثير من الرضا والاكتفاء في أن يكونوا هم مديري أنفسهم.

اقرؤوا الجزء الثاني: أشياء أخرى لا يفهمها إلا الأشخاص العباقرة والمبدعين

التعليقات مغلقة.