3 علامات تدل أنك على وشك أن تشهد تغييراً كبيراً في حياتك

إليك 3 علامات تدل أنك على وشك أن تشهد تغييراً كبيراً في حياتك
أحياناً، عندما نشعر أن حياتنا تتحطم أمام أعيننا، لا نعرف أنها على وشك أن تتحسن
بالرغم من أننا نعجز غالباً عن تقبّل التغيير الذي يطرأ على حياتنا، فهو يحدث دائماً لسبب وجيه. معظم الوقت، عندما نظن أن حياتنا في فوضى عارمة، يكون السبب هو أن كل ما في حياتنا يعاد ترتيبه ليتوافق مع نوايانا الحقيقية ورغباتنا.

إليك 3 علامات تدل أنك على وشك أن تشهد تغييراً كبيراً في حياتك
1. أنت تشعر بالضياع

يعرف الجميع أن الضياع هو أفضل طريقة لإيجاد الذات من جديد.
عندما تشعر بالضياع، تتوه عن طريقك فتفقد كل رغباتك.
عندما تفقد رغباتك، لا تعود بحاجة لأي شيء. في هذه اللحظة بالتحديد، تصبح قادراً على التعبير عن ذاتك بأفضل الطرق.
حتى وإن شعرت بأنك تفقد السيطرة على حياتك، تأكد أن روحك بأنقى وأوضح حللها الآن وأنك أصبحت جاهزاً لتلقي معرفة أكبر من تلك التي يرغب قلبك أن يظهرها لك وأن يفهمك إياها بكل صراحة وعمق.
سيفتح ذلك أمامك مساراً جديداً وسيحدث تغييراً جذرياً كما سيرشد روحك وجسدك وقلبك إلى الطريق الصحيح.

2. الأحداث المتزامنة
unsplash

أكثر ما قد يرضيك في حياتك هي التشجيعات الخفية التي يقدمها لك الكون من فترة إلى أخرى والتي يوضح لك من خلالها أنك تسير على الصراط المستقيم. عندما تتزامن الأمور في حياتك، فذلك يعني أن أفكارك وأفعالك تتوافق مع كل ما يعود بالخير والمنفعة عليك.
عندما تشهد تغيرات عديدة، ستلاحظ أن الأمر الأكثر شيوعاً هو الرقم 5 الذي سيتكرر أمامك في مجموعات ستجدها أينما تلتفت.
هذا التكرار لرفم 5 على شكل مجموعات هو العلامة الأكثر وضوحاً التي يجب أن تستعد لها لأنها توضح لك أنك على وشك أن تشهد تغييراً جذرياً من شأنه أن يقلب حياتك رأساً على عقب. لا يجب أن تنظر لهذا التغيير على أنه إيجابي أو سلبي. إنه ضروري فحسب.

3. أنت تخرج من مرحلة ما وتنتقل إلى أخرى

تقضي فترات محددة من حياتك وأنت تخرج في نزهات ومغامرات وتستمتع بوقتك مع أصدقائك وعائلتك لدرجة أنك تشعر بصعوبة في متابعة القيام بذلك.
وتقضي فترات أخرى منعزلاً عن الجميع، تتأمل ذاتك وتعيش حالة من الإكتئاب.
تتغير وتتفاوت مدة هذه الفترات ولكن يشهد الجميع تغيرات كتلك.
يمكن لهذه الفترات أن تنتهي بشكل كارثي أو بحالات اختفاء مأساوية بالرغم من أننا كنا على يقين من أن المرحلة على وشك الإنتهاء وأنه قد حان الوقت لفتح صفحة جديدة والمضي قدماً.
يمكن تشبيه هذه التغيرات بدقات القلب. بينما نعيش حياتنا على نغم إيقاع الدقات تلك، نجد أنفسنا أحياناً غارقين في مرحلة من التأمل الذاتي ونكون عندها أشبه بالشرنقة التي توشك أن تتحول إلى فراشة، وعندما يحدث هذا التحول أخيراً، تصبح أكثر انفتاحاً على العالم.
عندما تخرج من هذه المرحلة، تشعر كأنك ولدت من جديد. أي أنك تكون قد أخذت الوقت الكافي لتشحن طاقتك من جديد ولتراجع ذاتك وتعيد تقييمها حتى تصبح قادراً على خلق هدف ومسار جديدين لنفسك والحصول على حياة أفضل.

التعليقات مغلقة.