اختر باباً واحصل على رسالة ترشدك في الشهر القادم!

اختر باباً واحصل على رسالة ترشدك في الشهر القادم!
هل تعتقد أنك بحاجة إلى رسالة لإرشادك للشهر القادم؟
أحياناً تصبح الحياة معقدة وتفاجئنا بمواقف لم نكن جاهزين لمواجهتها حقاً. في هذه الأوقات، قد تساهم نصيحة حكيمة في إحداث فرق لإرشادنا إلى الطريق الصحيح ومساعدتنا على التقدم يثقة ودعم وحماس.
يهدف الاختبار الذي حضرناه لكم إلى منحكم كلمات دعم وأمل، قادرة على مساعدتكم في اتباع الطريق الأفضل في حياتكم. يحمل كل من الأبواب التي في الصورة أدناه رسالة مميزة، قد تفيدكم كثيراً في هذه اللحظات.
اختر باباً واقرأ تتمة المقال لاكتشاف الرسالة والحكمة الموجهة إليك؟


هل اخترت الباب؟ فلننتقل لقراءة الرسائل!

إذا كان خيارك:
الباب 1: “كن دائماً أكثر لطفاً بقليل من المطلوب” ((JM Barrie

لا نمر دائماً بأفضل يوم في حياتنا، وفي كل مرة نواجه فيها تحديات وصعوبات في رحلتنا الشخصية، من الشائع جداً أن نظن أننا لسنا بحاجة إلى البقاء لطفاء أو مهذبين مع الآخرين، لأننا أحياناً نغضب ونظن أن لدينا الحق بالتصرف بوقاحة أو بطريقة فظة.
ومع ذلك، اللطف دائماً جيد لنا جميعاً.
حتى حين لا نكون في أفضل حالاتنا، يشكل كل من اللطف والإحترام والالتزام سمات ثمينة جداً، لأنها لا تغير فقط يوم الشخص الآخر، بل يومنا أيضاً، وتمنحنا طاقة أكثر إيجابية. ابقَ لطيفاً في كل الظروف، لأن ذلك لن يجلب لك سوى مكافآت جيدة.

الباب 2: “يكون القارب بأمان أكثر عندما يكون في الميناء، لكن هذا ليس السبب الذي تم بناء القوارب من أجله.” (باولو كويلو Paulo Coelho)

قد تكون منطقة الراحة الخاصة بكم خطيرة جداً. كما يدل اسمها، نحن نعتاد على هذه المنطقة ونظن أنها تمثل أفضل شيء أو مكان لأجلنا، لكن هذا ليس الحال دائماً. نحن قادرون على القيام بأمور كثيرة، للحصول على نتائج رائعة، لا يجب أن يمنعنا الخوف من الابتعاد عن منطقة الراحة والأمان الخاصة بنا.
أنتَ لم تُخلق لتبقى كما أنتَ، بل خلقت كي تختبر العالم بأكمله وتتطور معه. وبهذه الطريقة يمكن أن تتعلم دروساُ قيمة وتنمو وتتطور على الصعيد الشخصي. امتلك المزيد من الرغبة والشجاعة للعيش، ولا تقبل الاعتياد على أي شيء لا يجلب لك إحساساً حقيقياً بالنجاح والتميز. ستتغير حياتك عندما تمنح نفسك الفرصة لتحقيق ذلك.

الباب 3: “أقوى محاربين هما الصبر والوقت” (ليون تولستوي Léon Tolstoï)

غالباً ما نرغب في أن تسير الأمور في حياتنا وفق رغبتنا وعلى طريقتنا الخاصة، نتمنى لو أن الوقت يسير وفق ما نريد وليس لدينا ما يكفي من الصبر لانتظار أن تسير الأمور بالشكل الصحيح، لذلك نجد أنفسنا في أغلب الأحيان نتخبط ونعرض سعادتنا للخطر.
يجب أن نفهم أن للزمن إرادته الخاصة، وأنه يسير دائماُ وفقاُ لما هو أفضل بالنسبة لنا. عندما نطور الصبر اللازم لقبول دورات الحياة، فإننا نعيش أكثر في سلام مع أنفسنا ونفهم أن كل شيء يحدث لسبب ما. تحلّ بالصبر وتمنى أن يضع الزمن كل شيء في مكانه المناسب، وفي النهاية سيكون كل شيء على ما يرام.
الآن، هل أعجبتك رسالتك؟ اترك لنا رأيك في خانة التعليقات أدناه.

التعليقات مغلقة.