الخجل: 3 طرق للتحرر من الخجل بأسرع ما يمكن

تحرر من الخجل: إن عملية التغلب على الخجل ليست صعبة كمت تظنون. ولكنها تتطلب في معظم الأحيان استبطاناً ورغبة في النظر إلى العلاقات والقضايا الفكرية والمادية المتعلقة بالمواقف التي نعيشها يومياً بشكل صحيح وسليم.
مثل العادة، علينا أن نعمل على جانبنا النفسي .
في هذه الحالة بالأخص، جانبنا النفسي هو الذي يجعلنا نضل عن طريقنا الصحيح والذي يدخلنا إلى عالم المتاهات هذا.
هيا بنا إذاً نلقي نظرة على الحلول التالية التي قد تساعدكم على التحرر من عبء الخجل الخانق.

1. التغلب على الخجل من خلال التحفيز الذاتي

لقد جربت هذه الطريقة بنفسي، خاصة قبل أن أجري الإختبارات الشفهية أو قبل أن أخوض أي منافسات رياضية.
قبل الدخول إلى مكان الحدث، حاولت التغلب على الخجل من خلال إقناع نفسي “أنت قادرة على القيام بذلك”، “أنت الأفضل” وأنني لا أمتلك أي سبب يدفعني للتشكيك بقدراتي وأنه قد حان الوقت لـ “إظهار قدراتي بكاملها”.
يساعد هذا التحفيز الذاتي النفس لتتحضر للدخول إلى قلب الحدث.
تجدي هذه الطريقة نفعاً أكثر بكثير عندما تكون مصحوبة بالتخيل. تخيلوا أنفسكم وأنت تقومون بأمر تخشونه بكل نجاح وبراعة.
التغلب على الخجل هو عملية تتطلب إقناع ذاتكم بحقيقة أنه لا يمكن أن تخفوا رغبتكم بالتطور والازدهار على الصعيد الشخصي.

2. التغلب على الخجل من خلال رؤية المواقف من منظور مختلف

إليكم معلومة بديهية وواضحة: من أجل التغلب على الخجل، عليكم أن تفهموا أنه مجرد قيد وعائق.
مهما كان الموقف الذي تواجهونه، هو ليس مميتاً بالتأكيد.
لن تنتهي حياتكم إذا فشلتم في الاختبار الشفهي أو في مقابلة عملكم أو إذا ظن البعض أنكم أغبياء.
أنتم تمتلكون دائماً الفرصة لتحسين ذاتكم ولتغيير انتقادات الناس لصالحكم.
يتمثل التغلب على الخجل بقدرتكم على تجاهل العواقب المحتملة للاستفادة من التجربة مهما كانت نتائجها.
حاولوا أن تكونوا أقل جدية وأنت تواجهون الخطر والابتسامة مرسومة على شفتيكم.
تذكروا أن التواصل غير اللفظي عنصر مهم جداً يأخذه الآخرون بعين الاعتبار عندما يحكمون على مدى مصداقيتكم.

3. التغلب على الخجل من خلال تسليط الأضواء على الآخرين
تحرر من الخجل
stock.adobe

هل أنتم تخافون مما يظنه الآخرون عنكم؟
هل تشعرون بأن كلامكم ليس منطقياً؟
لماذا إذاً لا تشاركون وجهة النظر هذه وتسلطون الأضواء على الآخرين عوضاً عنكم؟
بطريقة سهلة وبسيطة، أنتم قادرون على طرح الأسئلة المباشرة على الآخرين.
يساعدكم ذلك على جعلهم يتراجعون عن مواقفهم (وبالتالي ستستطيعون تبرير مواقفكم) وعلى خلق حوار متبادل وحس مشاركة بينكم.
بهذه الطريقة، سيصبح خجلكم ذكرى سيئة عالقة في الماضي!

وأنتم؟ كيف تحاولون التغلب على الخجل؟ هل نجحتم بتحقيق غايتكم؟ يمكن لتجاربكم أن تفيدنا كثيراً لذا لا تترددوا بمشاركتنا إياها!

التعليقات مغلقة.