نيكولا فرايس : الرجل الذي يستطيع أن يخرج من جسده عندما يريد

0

نيكولا فرايس رجل من مدينة غرينوبلوس في فرنسا في الثلاثينات من عمره، ليس لديه أي سوابق.
في النهاية، ليس لديه أي سوابق ليست العبارة التي تعبر عن الفكرة المطلوبة تماماً.
لأن نيكولا يقول أن لديه “موهبة”: حين يتعلق الأمر بالقدرة على الخروج من جسده حين يشاء تقريباً.
وفق ما يرويه، يمكن لروحه أن تذهب إلى أماكن على بعد عدة كيلومترات ومشاهدة ما يحدث هناك بالضبط في الوقت الآني الحقيقي.

كذب؟ هذا مستحيل؟
أثبت عالمان عكس ذلك في كتاب مذهل: رحلة على حافة الوعي _حالة نيكولا فرايس _ 10 سنوات من الاستكشاف العلمي لعمليات الخروج من الجسد.

إنها الحقيقة، إذا كنتم تعتقدون أنني أفقد عقلي، أناشدكم أن تقرأوا هذا الكتاب بالكامل.
لقد غيّرت قراءتي لهذا الكتاُب نظرتي إلى الروح بشكل كامل.
وأنا أؤكد لكم حتماً أنني لستُ الشخص الوحيد الذي تغيرت طريقة تفكيره حول هذا الموضوع.

تم تكريس العديد من التقارير التلفزيونية حول حالته الاستثنائية.

شارك نيكولا في برنامج تلفزيوني سويسري رسمي ب”الخروج من جسده” أمام الكاميرات!
بناءً على طلب المراسلين، توجهت روحه نحو مخبز على زاوية الطريق.

وقد وصف خلال البرنامج ما رآه هناك… وصف تفاصيل من المستحيل التكهن بها… تم تأكيد صحتها في الوقت نفسه من قِبَل باقي فريق الطاقم التلفزيوني المتواجد في الفرن!
بالتأكيد هذا أمر محير.

ولكن ما هزني فعلاً هو الوصف الواضح والدقيق والمفصل للعالمة سيلفي ديثيولاز في كتابها الممتاز المخصص عن نيكولا.
قامت سيلفي ديثيولاز برفقة الطبيب النفسي تشارلز فورييه “بدراسة” حالة نيكولا فرايس وجمع قصصه وإجراء التجارب لمدة عشر سنوات.

تجربة تنبؤ تحت مراقبة محضر جلسة محكمة

لا أستطيع أن أخبركم عبر هذا المقال بكل القصص المذهلة الموجودة في الكتاب هنا لأنني لا أريدكم أن تعتبروني مجنوناً.
لذلك سأكتفي بإخباركم عن تجربتين مذهلتين تم القيام بهما بناءً على أشد المعايير العلمية صرامة.
تواجد كل من سيلفي وتشارلز ونيكولا في الغرفة. وفي الغرفة المجاورة، تم وضع حاسوب يعرض صوراً عشوائية. لا أحد من الثلاثة يمكن أن يعرف محتوى الصورة.

وفي كل مرة تجحت فيها روح نيكولا في الوصول إلى الغرفة المجاورة، كان نيكولا يصف الصورة الصحيحة في 7 حالات من أصل 7.
إليكم دليلاً أقوى من ذلك: في تجربة أجريت تحت إشراف محضر محكمة، أثبت نيكولا فرايس أن لديه موهبة أخرى، وهي الاستبصار (التنبؤ).

تم وضع صورة في مغلفات سميكة، لا يستطيع نيكولا رؤيتها.

وأروه 4 صور – إحدى هذه الصور كانت تتطابق مع الصورة المتواجدة في المغلف.
كان على نيكولا اختيار الصورة الصحيحة.
لو كان يجاوب بشكل عشوائي، فهناك احتمال أن يصل إلى نسبة ما يوازي 25% من الأجوبة الصحيحة.
لكن حين بدأ بوضع يديه فوق المغلف، حدثت ظاهرة لا تُصدق.
كان هناك “صوتٌ داخلي” يخبره بمحتوى المغلف.
لا أجرؤ على إخباركم هنا بما حدث بالتفصيل، لأنه يفوق الخيال.

لكن اعلموا فقط أن نيكولا حصل على 79 إجابة صحيحة من أصل 100 في هذه التجربة العلمية التي أجريت تحت إشراف أكثر الشهود احتراماً في مدينة جنيف!

قام علماء الرياضيات ببعض الحسابات الرياضية: وتبين أن هناك احتمال واحد من كل 69 مليار أن يكون هذا المعدل من الأجوبة الصحيحة قد حصل بالصدفة!

لمتابعة المزيد من المقالات المشابهة يمكنكم زيارة موقع حياتنا

أو صفحة الفيسبوك: أفكار تغير حياتك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.